📜 قصيدة لـ أأسامه محمد زامل📚 مؤلف معاصر
لا أذْهبَ اللهُ شرّاً اسمهُ الحسدُعمّنْ رأوا أنّهم شيئٌ وهُمْ عدَمُ
منهُ جرتْ في دِماهُم حسْرةٌ تقِدُبِها قلوبُهمُ السّوداءُ تحْتدِمُ
ذوو وجوهٍ بها الصّفراءُ تلْتكِدُما كانَ في أصلِها سُقمٌ ولا ورَمُ
وإنّما إحْنةٌ يغليْ بهَا الجسَدُجرَى إذا اسْتَفْحَلتْ من الشّروجِ دَمُ
ما دُمتَ للصّمتِ لازماً وتجْتهدُحتّى يظلَّ لهمُ الصّوتُ والكلِمُ
فقدْ تجَنَّبكَ الشّقاءُ والنّكدُوأنتَ في مأمنٍ ما دُمتَ تلتزِمُ
فإنْ عمَدْتَ إلى إحياءِ ما وأَدُواثارُوا عليكَ براكيناً لهَا حِمَمُ
حتّى تُقلِّبَ أصْباحاً فلا تجدُصُبحاً بهِ خاضَ فيمَنْ همْ عَداكَ فمُ
لا أذْهبَ اللهُ عنهُمْ ما بهِ اتّحدُواشرٌّ وضُرٌّ بهِ أعمارُهُمْ قُزُمُ
فعلّكَ المُرتضى إنْ هُمْ بهِ اعْتضَدُواوعلّكَ المُزدرَىْ إنْ منهُ هُمْ سلِمُوا
ما دُمْتَ بالنّزْرِ راضياً وتعْتمِدُعلىْ العطيّةِ، لا شاكٍ ولا برِمُ
فقدْ تمنَّعَ عنْكَ الجوعُ والكبَدُوأنتَ في نعمةٍ ما دُمتَ تغْترِمُ
فإن وردْتَ الحياةَ مِثْلما وردُواأَصبحْتَ بالخَبِّ والإفسادِ تُتّهمُ
فالنّزرُ حظُّكَ والدّيونُ والجلَدُوالسّلطةُ حظُّهُمْ والجاهُ والنِّعَمُ
لا أذهبَ اللهُ عنهُمْ ما بهِ بعِدُواشرٌّ بهِ نقصُوا والنّقْصُ مُقْتَحَمُ
وعلّكَ المُمتلِيْ إنْ هُمْ به سُنِدُواوعلّكَ المُبْتَلىْ إنْ عادَهمْ ندَمُ