📜 قصيدة لـ ااسماعيل سري الدهشان📚 مؤلف
حواء أم جنية البحرفي الصيف أم نضت من الحر
خلعت ولكن في حمى هيفٍقد لفها بالروع في ستر
ولقد أعدت فوق هامتهاثوباً لبغتتها من الشعر
إن فوجئت ترخيه ساترةًخير المثال لناحت الصخر
كنموذج الفنان هيأهامستلهماً من سبطها النضر
ملأ الشباب إهابها ثقةفعزت قلوب الناس بالبهر
خمر الحياة فمن ترشفهالم يعن بالآمال والعمر
قامت على رمل غدا تبراًومشت على حصباء كالدر
فغدت وكل الحسن في شطروجميع خلق اللَه في شطر
فكأنها بلقيس في سبأفي معزل إلا عن الطير
نهزت رياضتها على طورلتسوس ملك الحسن في طور
يا بنت موسى أنت واقفةفوق المياه ولست في ذعر
السحر ضمنه أبوك عصىلكن عيوك مبعث السحر
حملتك أمواجٌ مرقرمةٌلا ذات ألواح ولا درس
والموج من دهشٍ على دعةٍيمتد بعد المدِّ للجزرِ
وخطرت فوق الماء لا عجباًفالماء يحمل صورة البدر
فنجوت منه وإنما عجبٌرائيك يغرقُ وهو في البر
للماء حيث وقفت جرجرةٌهي نفثةٌ نمت عن الصدر
إن تسخري فالناس سخريةٌمردوا على التضليل والمكر
إن يستروا ستروا على شرأو يظهروا ظهروا على خير
يا ليتهم حاكوك تعريةكم لابسٍ في حكم مستعرى
صيدي أو الهي لهو محتفظٍإن الجمال الرخص لا يُغرى
والخلق طلابٌ لما جهلواوالفكر في مستغلق السر
ما الصيد للأسماك تسليةٌولديك كل الصيد في البر
فاغشى الرياض فأنت للزهرمخلوقةٌ والحسن للزهر
قد كان هذا البحر مضطرباولكم أبادت ثورةُ البحر
روضته كالوحش قر فماتخشينه للناب والظفر
إن الذين رأوك قد وقفواأسرى وحتى اليم في الأسر
وبدا جبين الماء من فرقٍخوف انقضاء لقاءة العصر
ووداع من زانت حواشيهمتغضاً كالعاشق العذري
والموجه المزبدةُ اطرحتتجثو لدى قدميك في العبر