تبوأ إذا ضاق الخناق ظلالنا

تبوَّأ إذا ضاق الخناق ظلالناو خذ عروةً في الحادثات حبالنا
ولا تلق للحساد بالاً بما لغوافما مسَّ زور الحاسدين نعالنا
ونحن بدور الآل آل محمَّدٍوقد أعظم الوهاب في الغيب آلنا
ففي طيِّ حكم العلم في عالم الخفاغمدنا بفود الجاحدين نصالنا
لقد أصغرونا والصغار دثارهموقد اكبر البرُّ الكريم خصالنا
وكذَّبهم فيما يقولون حالهموأيَّد ربُّ العرش بالصدق حالنا
فلو أنَّهم طافوا الوجودات كلَّهالما أبصروا فيها كراماً مثالنا
ونحن رجال الله حزبُ نبيِّهقد اختارنا الباري وأعلى رجالنا
سيطمس من أعدائنا كلَّ بارزٍويظهر في برج التجلي جلالنا
ويبدي لنا في سدرة العزِّ رونقاًويبلج في لوح السقيم جبالنا
وما أقصرتنا من بني الغي عصبةٌبوسواسها إلا الإله أطالنا
ويمحق ربي بالنكال فعالهمويثبت في لوح السعود فعالنا
تزول الجبال الراسيات بعزمناوترهب أسد الغاب طبعاً نزالنا
وإنا من البيت البتولي فتيةٌشددنا على المولى القديم رحالنا
رمانا خيالُ الحاسدين بسهمهفطاش ولم يدرك بآن خيالنا
طرحنا بباب الله في الشأن بدأنافصان بحفظٍ بدأنا ومالنا
فما خامرت دنيا البريات لبَّناولا بلبلت هذي الوجودات بالنا
على طور طه المصطفى وخلالهنسقنا اتَّباعاً طورنا وخلالنا
طوى الله بالبلوى أميَّةَ يوم قدتعالت بنشر البغي تبغي زوالنا
وزالت وقهراً قلَّص اللهُ ظلَّهاومدَّ بكلِّ الكائنات ظلالنا
وقدَّ بفصَّال الزوال كمالهاوشدَّ ببرهان الدوام كمالنا
قضت ولأهل البغي محقٌ كمالهاودمنا وللأحباب نصرٌ كمالنا
تدلَّت بساحات القلوب قلوبناوقد شربت اهل القولب زلالنا
سما بالرفاعي الإمام ارتفاعناوأفسح ربي بالبطين مجالنا
ولما جعلنا للمهيمن ذلنااعزَّ تعالى بالتعالي دلالنا
وأخضع فرسان التدلي بباناوصيَّر أقطاب الوجود عيالنا