أسكرت أهل الوحا خمرتنا

أسكرت أهل الوحا خمرتناوعلت كبارهم رتبتنا
مرجعُ السادات اعيان الحمىاين ما راموا السرى حضرتنا
ترعب الآسادُ في الغابات منخادمٍ حفَّت به نفحتنا
ولقد تبردُ نيران الغضاوهي في شبَّتِها رمشتنا
ولكم فادحةٍ قادحةٍغلبت صولتها صولتنا
خضعت عن رفعةٍ انفسناوإلى الهادي علت نسبتنا
وبمولانا سما مظهرناذوله قد خلصت نيَّتنا
وبماءِ السعدِ من معدنهاجبلت في غيبها طينتنا
راحَ يمحونا حسودٌ واهمٌويدُ الله مضت تثبتنا
وخيال الحب إذ يقطعناعزمُ روح المصطفى ينبتنا
لألأت في عين يافوخ العلىلأساطين الحمى حكمتنا
وانجلت في الكون قطبيَّتناوسمت في الملك غوثيتنا
وعلى أنجاب ارباب الوحابالرفاعي علت رفعتنا
كم رفعنا خاملاً من وهدةٍوأغاثت خائفاً نجدتنا
وبجوف البحر كم قد أنقذتغارقاً في لجَّةِ غوثتنا
نحنُ بالفقر إلى الله وبالهجر للدنيا بدت دولتنا
كتبت في طي الواحِ العمىقبل إبراز الورى سيرتنا
كم وكم من وصبٍ قد ابرأتداءَ صبٍّ ناحلٍ تفلتنا
ينشر السعد عليه برقعاًعاجزٌ تسعفهُ لحظتنا
لم يخفف في الدهر كرباً مزعجاًمن تكن تلحظُهُ همَّتنا