📜 قصيدة لـ ببهاء الدين الصيادي📚 مؤلف معاصر
رأَيْنا بدِيباجِ الوُجودِ خَيالَكُمْوسِرنا إِليه لا عَدِمنا ظِلالَكُمْ
وطارتْ بنا الألبابُ من غيرِ سائقٍإِليكم وأمَّتْ في المَرايا جَمالَكُمْ
وسارَتْ وقد أَودى بمجموعِها النَّوىدُجًى مذْ أَثارَ السَّائقونَ جِمالَكُمْ
رأَيْناكُمُو في كلُّ بادً وطامِسٍكأَنَّا جُلوسٌ كلَّ آنٍ قُبالَكُمْ
فيا أيُّها الغُيَّابُ قد طالَ عهدُكُمْفعودوا جَعلنا الرُّوحَ منَّا حَلالَكُمْ
فإِن كانَ هذا يَستحيلُ بحقِّكمولو في الكرَى لا تَحرِمونا مِثالَكُمْ
وقد تُنْقَدُ منَّا رَخيصَةًلتُرْبٍ عليه قد وضعْتُمْ نِعالَكُمْ
أَلا طيِّبوا باللهِ بالقُربِ بالَناعلى عَجَلٍ يا طيَّبَ اللهُ بالَكُمْ
على كلِّ حالٍ نحن حقًّا عَبيدُكموهذا مُنانا فافْعَلوا ما بَدا لَكُمْ
