📜 قصيدة لـ ببهاء الدين الصيادي📚 مؤلف معاصر
أَصاحِبَ بَيتي إنَّ في مُسْدَلِ الخَفاأرى لكَ في طيِّ الشُؤوُنِ ظُهُورَا
وفي عتمَةِ اللَّيْلِ المُغَلْغَلِ بالهوَىستبْرُزُ رغماً للحَواسِدِ نُورَا
فخذْ بعِنانِ العَزْمِ وابْلَجْ تمكُّناًوكنْ أَنْتَ في كلِّ الأَمورِ صَبُورَا
ولازِمْ بطيِّ اللَّيْلِ للذِّكرِ موطِناًوكنْ عبدَ صِدْقٍ للإلهِ شَكُورَا
ودعْ عُصبَةَ الحُسَّادِ فاللهُ رَغْمَهُمْسيُبْرِزُ من نسجِ الأَمورِ أُمُورَا