📜 قصيدة لـ ببهاء الدين الصيادي📚 مؤلف معاصر
وَحِّدِ الله ولا تُشْركْ بهِإنْ تكنْ عبداً مُنيباً أحدا
واتْركِ الأغْيارَ إنْ كُنتَ فتًىنَظرُ الأغيارِ يا هذا سُدَى
كم أُناسٍ دينهُمْ دِرْهمُهُمْعبَدوا زوجَتهُمْ والوَلدا
وحَّدوهُ بِكلامٍ ناشئٍعن فؤادٍ غافل طولَ المَدى
منْ رأى الواحدَ يَنْسى غيرَهُكيفَ لا ينسى السِّوى من وحَّدا
نحنُ قومٌ خُلَّصٌ نَعْبُدُهُلنْ نرى من دونهِ مُلْتَحدا
ما قصدْنا غيرَهُ في حاجةٍخابَ من للغَيْرِ قلباً قَصَدا
لم نرَ التَّأثيرَ للعبدِ بمايفعَلُ العبدُ دَنا أَو صَعدَا
إنَّما التَّأثيرُ للهِ الَّذيعبدَهُ من عَدَمٍ قَدْ أَوجَدَا
هذه في نَهْجِنا سيرَتُناعن رسولِ اللهِ نَروي السَّنَدَا
وبحمدِ اللهِ قَدْ هذَّبَنامَشرَبُ القُطبِ المُعَلَّى أَحمَدَا
سيِّدُ الأَقطابِ يا أَكرِمْ بهلهُمُ في كلِّ عصرٍ سيِّدا
بحرُهُمْ قَدْ أَخذوا من موجِهِكلُّهُمْ في كلِّ فنٍّ مورِدا
أَسدٌ لكنْ إلهيُّ الوَحاعبدُهُ في الغابِ يُردي الأَسَدَا
صاحِبُ اليدِ فأَعْنِي مذْ دَعاجدَّهُ جَهراً له مدَّ اليَدَا
كم قَضى اللهُ به حاجاتِناوقضَى الأَعْداءُ غَيْظاً حسَدَا
هاشِمِيٌّ أَطْلَعَتْ هِمَّتُهُلأُولي الجُحْدِ شِهاباً رَصَدَا
الحُسَيْنِيُّ الكبيرُ المُرْتَجىإنْ دَهى باغٍ وإِنْ عادٍ عَدَا
ذو رِحابٍ يَفِدُ الأَشْقى لهوتَراهُ بعدَ رَمْشٍ سَعَدَا
لم يَخِبْ عبدٌ طَوى نِيَّتَهُمُخلِصاً في حُبِّهِ مُعْتَقِدا
أَنتَ إِن أَصبحتَ من أَتْباعِهِقل لأَهلِ البَغْيِ موتوا كَمَدَا
إِن تكنْ في البحرِ من هِمَّتِهِتُلْفِ بينَ الموجِ منها مَدَدَا
كم وكم ناداهُ عَانٍ خائِفٌوله جمرُ الغَضا قَدْ خَمَدَا
كم وكم حاضَرَهُ ذو لهفَةٍردَّ عنه سِرُّهُ كَرَّ العِدى
كم لديغٍ فاز جمراً سَمُّهُثمَّ ناداهُ وحَالاً بَرُدا
تاجُ أَهلِ اللهِ بل أَحمَدُهُمْأَتَرى كلَّ ولِيٍّ أَحمَدَا
كلُّنا خُدَّامُهُ في ذَيلِهِقَدْ طُوينا فغَدَوْنا سُعَدَا
ملجَأُ العَرْجاءِ مَعْقودُ اللِّوافارِسُ الهَيْجاءِ كشَّافُ الرَّدى
عَلَمُ القَوْمِ إِذا الخطبُ دَجاعَلَوِيُّ الشَّأنِ فيَّاضُ النَّدا
ذو شُؤُنٍ لو ذَكَرْناها لهلملأْنا الأَرضَ فيها عدَدَا