إليك عني ودعني

إِلَيكَ عَنّي وَدَعنيالغَدرُ لا أَرتَضيهِ
أَرَدتَ تَغييرَ خُلقيأُفٍّ لِما سُمتَنيهِ
فَلا جَزى اللَهُ خَيراًيَوماً عَرَفناكَ فيهِ