📜 قصيدة لـ ببلبل الغرام الحاجري📚 مؤلف أيوبي
هاتيكَ دارُهُم رُوَيدُكَ بِالسُراحَتّى أُعَفِّرَ وَجنَتي فَوقَ الثَرى
يا حادِيَ الأَضعانِ وَيكَ أَما تَرىكَتَبَت دُموعي فَوقَ خَدّي أَسطُرا
مِن بَعدِ ما أَجرَت نَجيعاً أَحمَراما كانَ أَطيَبَ عَيشِنا بِالأَبرَقِ
وَيَدُ الفِراقِ بِوَصلِنا لَم تَعلَقِواحَرَّ قَلبي بَعدَهُم وَتَشَوُّقي
أَفَما يُساعِدُني الزَمانُ وَتلتَقيعَيني بِهِم وَتَلَذُّ مِنهُم مَنظَرا
وَاللَهِ ما حَدَّثتُ عَنهُم خاطِريبِلَيالِياً سَلَفَت لَنا في حاجِرِ
إِلّا وَقَرَّحَتِ الدُموعُ مَحاجِريوَإِذا صَرَفتُ إِلى سِواهُم ناظِري
جَذَبَ الغَرامُ عَنانَ طَرفي مَزورالَمّا وَقَفتُ عَلى عراصِ المَربَعِ
أَبكي وَأَسأَلُ عَنهُم بِتَفَجُّعِنادَت حَميمَتُهُ بِقَلبٍ موجِعِ
رَحَلوا عَنِ الأَوطانِ بَعدَ تَجمّعُعَنها وَأَضحى الرَبعُ مِنهُم مَقفِرا