📜 قصيدة لـ ددعبل الخزاعي📚 مؤلف عباسي
بَغدادُ دارَ المُلوكِ كانَتحَتّى دَهاها الَّذي دَهاها
ما غابَ عَنها سُرورُ مُلكٍعادَ إِلى بَلدَةٍ سِواها
ما سُرَّ مَن را بِسُرَّ مَن رابَل هِيَ بُؤسى لِمَن يَراها
عَجَّلَ رَبّي لَها خَراباًبِرَغمِ أَنفِ الَّذي اِبتَناها