📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
جاءَ الحَبيبُ فَما أَقبَلتُ مِنهُ عَلىمَواضِع اللَّثمِ إِكراماً وَتَنزيها
لَكِن سَجَدتُ عَلى آثارِ أَخمصِهِأُقَبِّلُ النَعلَ إِكراماً لِما فيها
وَدِدتُ لَو كانَ مَسعى أَخمصَيهِ عَلىخَدَّيّ صَوناً لِنَعلَيهِ وَتَرفيها
فَيا لَها قَدَماً أَهدَت إِلَيَّ بِمَسعاها أَيادِيَ بيضاً لَستُ أُحصيها