📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
بَدرُ الدُّجى شَمسُ الضُّحَىغادَرَ جِسمي شَبَحا
قَلبي بِهِ قَد كادَ مِنطولِ البِلى أَن يُمصَحا
يَحكي القَضيبَ في الكَثيبِ كُلَّما تَرَنَّحا
ساحِرُ طَرفٍ مِنهُ هاروتُ اِنثَنى مُفتَضِحا
لِحاظُ مُردِ التُّركِ أمضى مِن ظُبا ذَوي اللّحى
حينَ يُديرونَ بِهافي حَومَةِ الحَربِ الرَحا
يَفتَرُّ فوهُ عَن سَناالبَرقِ إِذا ما لَمَحا
سُبحانَ مَن أَودَعَ وَجنَتَيهِ تِلكَ المُلَحا
كَأَنَّما نَكهَتهُمِسكٌ أَريجٌ نَفَحا
مُعَربِدُ اللّحاظِ مِنسُكرِ هَواهُ ما صَحا
ما العَيشُ إِلّا قَهوَةٌحَمراءُ تَنفي التَرَحا
وَهيَ التَّي تَجلِبُ مِنكلِّ النَواحي الفَرَحا
فَكُن لَها مُعتَنِقاًمغتَبِقاً مُصطَبِحا
يا حَبَّذا السُكرُ بِشُربِها إِذا ما طَفَحا
يوسي أَذى الخُمارِ بِالخَمرِ إِذا ما جُرِحا
يَلقى بِها النَدمانُ مِننَيلِ المُنى ما اِقتَرَحا
فَهيَ مَحلٌّ قابِلٌلِأَن يَهيجَ البُرَحا
أَعيَت صِفاتُها نَحاريرَ العُقولِ الفُصَحا