📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
تَأَلَّقَ البَرقُ لَهُ عَشِيّاًفَحَنَّ حينَ شامَهُ نَجدِيّا
ذَكَّرَهُ لَيالِياً بِحاجِرٍوَلّى بِها عَيشُ الصِبا هَنِيّا
في زَمَنٍ رِياضُهُ تَختالُ في الديباجِ وَالسُندُسِ عَبقَرِيّا
قَد أَشرَقَت مُذ شرقَت بِمائِهاأَزهارُها ضَواحِكاً بكِيّا
يُهدي إِلى العُيونِ نوراً نَورُهاوَلِلأُنوفِ الأَرَجَ المِسكِيّا
وَلِلرَبيعِ كيمياءَ أَبرَزَ الإبريزَ مِن أَكمامِهِ نَقِيّا
وَالنَرجِسُ الغَضُّ زُمُرُّدِيُّهُفي الذَهَبِيِّ عانَقَ الفِضِيّا
وَالطَيرُ كَالرُهبانِ في صَوامِعِ الأَغصانِ يشجي صَوتُها الخَلِيّا
تِلكَ ظِلالٌ عَذَرَ العاذِلُ في الضَلالِ فيها العاشِق العُذرِيّا
يا طالَما غازَلَ غِزلانَ الحِمىفَراحَ كُلٌّ رامِياً مَرمِيّا
وا كَبِدي مِن شادِنٍ لِحاظُهُنَوافِثٌ بِالسِحرِ بابِلِيّا
تَشكو إِلى أَردافِهِ أَعطافُهُشَكوى الضَعيفِ جاذَبَ القَوِيّا