📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
بُرَيقٌ بِالأُبَيرِقِ لاحَ وَهنافَجُنَّ القَلبُ مِن شَوقٍ وَأَنّا
فَأَرَّقَ عاشِقاً وَأَراقَ دَمعاًوَأَحرَقَهُ وَأَفرَحَ مِنهُ جَفنا
وَأَذكَرَنا لُيَيلاتٍ تَقَضَّتحَميداتٍ بِمَن كانوا وَكُنّا
لَيالِيَ كانَ غُصنُ العَيشِ غَضّاًوَعودُ الوَصلِ أَخضَرَ مُرجَحِنّا
هُنالِكَ حَيثُ لا نَخشى رَقيباًوَلا نَبكي حَبيباً بانَ عَنّا
وَلي غَزَلٌ غَريبٌ في غَزالٍغَريبٍ صِرتُ فيهِ قَيسَ لُبنى
وَكانَ الدَهرُ سالَمَنا فَأَمسىيُحارِبُنا وَقَد قَلَبَ المِجَنا
وَأَسلَمَنا إِلى زَمَنٍ غَشومٍظَلومٍ فَاِشتَفى الحُسّادُ مِنّا