ماست لنا يوم بين الحي أغصان

ماسَت لَنا يَومَ بَينِ الحَيِّ أَغصانُتَرتَجُّ مِن تَحتِها في الأُزرِ كُثبانُ
وَقَد أَدَرنَ عُيوناً في مَحاجِرِهاتِلكَ السُيوفُ لَها الأَجفانُ أَجفانُ
فَهُنَّ يُشبِهنَ غِزلانَ الصَريمِ وَلاوَاللَهِ ما مِثلَها في الحُسنِ غِزلانُ
هاجَت بَلابِلُ نَعمانٍ بَلابِلَناآهاً لِوجدٍ بِنا هاجَتهُ نَعمانُ
وَالوُرقُ تُطرِبُنا في البانِ صادِحَةًفَهَل لَها في اللّوى العيدانُ عيدانُ
تِلكَ الغُصونُ بِها مِن كُلِّ فاكِهَةٍزَوجانِ وَاعجَبا هَل يُثمِرُ البانُ
في حُبِّ زَينَبَ نَشكو حَرَّ أَدمُعِنافَهَل تُشَبُّ مِنَ الأَمواهِ نيرانُ
فَالحُسنُ أَضحى رَبيعاً وَهيَ مَوسِمُهُكَأَنَّها في شُهورِ العام نيسانُ
يا عاذِلي لَستُ بِالمُصغي إِلى عَذَليفيمَن أُحِبُّ وَلا لي عَنهُ سِلوانُ
إِن كُنتَ تَنصَحُني في الحُبِّ دَع عَذَليوَيحَ المُحِبِّ مِنَ العُذّالِ لا كانوا