📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
وَشادِنٍ كَالبَدرِ في تَمامِهِيَغارُ غُصنُ البانِ مِن قَوامِهِ
ما لِلآلي الغُرِّ إِذ تَبرُزُ مِنأَصدافِها طِلاوَةُ اِبتِسامِهِ
مُعَربِدُ الأَلحاظِ مِن سُكرِ الصِباتُصبي الحَليمَ غُنَّةُ اِحتِلامِهِ
لَيسَ لِمَن تكلمُهُ أَلحاظُهُمِن مَرهَمٍ يَشفي سَوى كَلامِهِ
لَكِن غَدَت شيمَتُهُ البُخلَ وَقَدأَصبَحتُ لا أَطمَعُ في سَلامِهِ
وَلَو يَكونُ الطَّيفُ طَوعَ أَمرِهِلَم يَطمَعِ العاشِقُ في إِلمامِهِ
