📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
القَلبُ مِن شَفَقِيِّ اللَونِ يَرسُفُ فيقُيودِ إِشفاقِهِ مِن حَرِّ أَشواقِه
مُحَكَّمٌ في قُلوبِ الناسِ يَملِكُهاقَسراً فَقَد يَئِستُ مِن روحِ إِعتاقِه
فَالوَجهُ كَالشَمسِ في لاذ المَغيبِ وَلاأَقولُ كَالبَدرِ في لألاءِ إِشراقِه
ما ذاكَ مِن سَقَمٍ فيهِ وَكَيفَ وَفيفيهِ الشِفاءُ لِمستَشفٍ بِدِرياقِه