📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
وَمُهَفهَفٍ حُلوِ الملاحَةيَفتَرُّ عَن نورِ الأَقاحَه
في فيهِ لِلمُمتاحِ بَردَ رُضابِهِ راحٌ وَراحَه
كَم في حَشايَ لِأَسهُمِ اللَحَظاتِ فيهِ مِن جِراحَه
إِنسانُ عَيني في دُموعِيَ ما يَمَلُّ مِنَ السِباحَه
يا لائِمي قَدكَ اتَّئِبأَربَيتَ وَيحَكَ في الوَقاحَه
أَتَلومُني فيمَن حَوى القَلبَ المُتَيَّمَ وَاِستَباحَه
وَكَذاكَ شَمسُ الدينِ قَدحازَ الحَماسَةَ وَالسَماحَه
يَرتاحُ إِسماعيلُ لِلآدابِ أَيَّتَما اِرتِياحَه
رَبُّ الأَصالَةِ وَالإِصابَةِ وَالحَصافَةِ وَالفَصاحَه
وَفَتى العِبارَةِ وَالبَراعَةِ وَالشَجاعَةِ وَالسَجاحَه
يَأوي إِلى عِرضٍ حَماهُ بِبَذلِ أَموالٍ مُباحَه
فَلَهُ عَلى الأُمَراءِ بِالفَضلِ الرَزانَةُ وَالرَجاحَه
آراؤُهُ بِسَدادِهاتُبدي النَصاعَةَ وَالنَصاحَه
ظَفِرَت وَما صَفِرَت لِمَنيَمتاحُهُ في الدَهرِ راحَه
عَلَّ النُفوسَ بِجِدِّهِوَمُزاحِهِ يَنأى مَراحَه
قَد كُنتُ أَشكو ما شَكا الطائِيُّ مِن أَرضِ الفِلاحَه
فَأَراحَ قَلبي بِالفُكاهَةِ لَفظُهُ أَوفى إِراحَه
وَقَفَت لَدَيكَ الشَمسُ شَمسُ الدينِ لَفظُهُ أَوفى إِراحَه
فَصَبَغتَها بِالوَرسِ يا اِبنَ المنكَوَرسِ مِنَ الصَباحَه
مَولايَ شَمسُ الدينِ ياباني النَوالِ عَلى الإِباحَه
لَكَ باحَةٌ هِيَ لِلإِناخَةِ مِن عُفاتِكَ خَيرُ باحَه
لا حَلَّتِ الأَسواءُ عِندَكَ ساعَةً أَبداً بِساحَه