📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
رَوضُ الرَبيعِ مُفَوَّفٌ وَمُدَبَّجُهَل كانَ في صَنعاءَ قِدماً يُنسَجُ
عَجَباً لَهُ وَهوَ الصَحيحُ مِزاجُهُوَنَسيمُهُ دَنِفٌ عَليلٌ مُبهِجُ
وَكَأَنَّما الغُدرانُ بَينَ رِياضِهِحُبكُ الدُروعِ بِمَرِّهِ تَتَمَوَّجُ
أَشجارُهُ كَعَرائِسٍ تَختالُ بَينَ غَلائِلٍ مِن نَورِهِ وَتَبَرَّجُ
وَالوُرقُ في العيدانِ كَالقَيناتِبِالعيدانِ تَرمُلُ بِالبمومِ وَتهزجُ
وَمُهَفهَفٍ غَرَسَ الجَمالُ بِوَجهِهِرَوضاً فَفيهِ عُيونُنا تَتَفَرَّجُ
عَيناهُ نَرجستانِ أُضعِفَتا وَفيفيهِ المُدامُ بِماءِ مُزنٍ تُمزَجُ
وَالخَدُّ وَردٌ مُضعَفٌ لَكِنَّهُبِالآسِ مِن نَبتِ العِذارِ مُسَيَّجُ
يَفتَرُّ عَن نورِ الأَقاحي ثَغرُهُوَإِذا تَنَفَّسَ فاحَ مِنهُ بَنَفسَجُ
وَلِحاظُهُ فيهِنَّ هاروتٌ وَماروتٌ سِواحِرُ وَهيَ لا تَتَحَرَّجُ
يُبدي لَنا أَغلى الجَواهِرِ وَجهُهُلا بَل مُحَيّاهُ أَجَلُّ وَأَبهَجُ
مُتَأَوِّدٌ كَالخَيزُرانَةِ قَدُّهُحِقفُ النَقا مِن تَحتِهِ يَتَرَجرَجُ
وَتَكادُ تَحسُدُ وَجهَهُ شَمسُ الضُحىوَالبَدرُ لَيلَةَ تمِّهِ المُتَبَرِّجُ
يا قاتلَ اللَهُ الحَمائِمَ إِنَّهابِغِنائِها لِلعاشِقينَ تُهَيِّجُ
أَبكي وَيَشكو مِن فِراقِ هَديلِهِأَسَفاً وَيُنشِدُ في الأَراكِ وَأَنشُجُ
سُبحانَ خالِقِهِ فَكَم مِن فِتنَةٍمِن حُسنِ صورَتِهِ عَلَينا تَخرُجُ