📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
قُم فَاِجلُ بِنتَ الكَرمَةِ الخَضراءِفي الكَأسِ كَالياقوتَةِ الحَمراءِ
راحٌ مَتى ما أَشرَقَت في كَأسِهافاضَت أَشِعَّتُها عَلى الجُلَساءِ
في شُربِها مِن كُلِّ قَلبٍ شَهوَةٍفَكَأَنَّها خُلِقَت مِنَ الأَهواءِ
وَإِذا اِنجَلَت في اللَيلَةِ الليلاءِهَزَمَت ظَلامَ اللَيلِ بِالآلاءِ
يا لائِمي في شُربِها أَغرَيتَنيبِاللَومِ فيها غايَةَ الإِغراءِ
يا حَبَّذا هِيَ في الخَريفِ وَغَيرِهِفي سائِرِ الأَوقاتِ وَالآناءِ
مِن كَفّ أَسمَرَ بابِلِيٍّ قَدُّهُيَهتَزُّ مِثلَ الصَعدَةِ السَمراءِ
وَالكَأسُ قَد نَثَرَت عَلى وَجناتِهِوَرَقَ الشَقائِقِ فِتنَةً لِلرائي
عَيناهُ نَرجِسَتانِ لَكِن وَردَتاخَدَّيهِ ضُمِّنَتا دَمَ الأَحشاءِ
ما العَيشُ إِلا في المدامِ وَشُربِهالَكِن مَعَ الظُرَفاءِ وَالعُقَلاءِ