📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف
أَنَا مَنْ أَسْلَفْتُ خَيْراً وَتَوَانَىزِد جَمِيلاً وَاقْبَلِ العُذْرَ امْتِنَانَا
عَلِمَ اللهُ ضَمِيرِي لَمْ يَزَلْوَافِياً لَكِنَّ سُوءَ الحَظِّ خَانَا
أَخْلَفَتْ تَهْنِئَتِي مِيقَاتَهَاوَالَّتِي أَسْدَيْتَ لَمْ تُخْلِفْ أَوَانَا
فَلَئِنْ تَسْبِقْ فَمَا أَضَعَفَنِيعَنْ مُجَارَاتِكَ عَقْلاً وَجَنَانَا
مَنْ يُبَارِيكَ سَماحاً وَنَدىًمَنْ يُبَارِيكَ بَدِيعاً وَبَيَانَا
مِدْحَةُ السَّيِّدِ لِي فِي حِينِهَارَفَعَتْنِي بَيْنَ أَقْرَانِي مَكَانَا
وَمَدِيحِي فِيهِ لَوْ جَادَ لَمَازَادَهُ عَنْ كَوْنِهِ أَرْفَعُ شَانَا
سَيِّدِي أَكْرَمُ مَنْ أَسْدَى يَداًأَنْعَشَتْ لِلشُّكْرِ قَلْباً وَلِسَانَا
نِعْمَةُ المَولى عَلَيْهِ أَوْسَعَتْنُخَبَ الأَمةِ غُنْماً وضَمَانَا
وَتَمَامُ السَّعْدِ فِيهَا أَنَّ مَاأَوْجَبَ الفَضْلُ وَشَاءَ العَدْلُ كَانَا