📜 قصيدة لـ ححفني ناصف📚 مؤلف معاصر
برّزتُ في سحرِ البيانِ وشابَ فيه مفرقي
وقضيتُ عمري في البلاغةِ سابقاً لم ألحقِ
وخدمتَ ديوانَ المعارفِ مخلصاً بتشوقِ
والآن أذن للرحيلِ مؤذنٌ لم يشفقِ
عشرون يوماً قد بَقينَ وبَعدها لا نلتقي
فتبلّغي يا نفسُ بالمفروضِ للمسترزقِ
فات الكثيرُ من الحياة وقلّ منها ما بقي
