📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
أتَزْعمُ يا جاري وسُؤلي ومُنْيتيبأني عدوّ لا ولكنْ مودتي
تُقَرِّبُني حتى أتيتك زائراًلرسخ وِدادٍ لا لبُعْدٍ وفرقةِ
أتيتُ بلطفٍ مِثلَ رِيحٍ ضَعيفَةٍمُحَمَّلةٍ من نَشْرِ مِسْكٍ مُفَتَّتِ
وقبلتُ أرضَ الدارِ حينَ دَخَلْتُهاوأسْجُدُ فِيها سَجْدةً بعدَ سَجْدةِ
عليّ وقارٌ مَعْ سَكِينةِ هَيْبَةومِنْ عَبْرَتِي تِبْرٌ يَسيِلُ بِوَجْنَتي
ولَسْتُ بَمَوَّاجٍ ولا بمعرعرٍألبيكَ أحْياناً وأقْصِرُ خُطْوَتي
وإني لضيفٌ في مَحلَلِكَ نازلٌلتُوسَعَتني بُشرى وتَدنُو بقربتي
وَلَستُ براضٍ فيكَ قَطْبي ولا تدعفؤادَكَ جَنَّاحٌ إلى كلِّ كُربةِ
وما أنتَ ساعٍ فوْقَ ظَهري ومَنَكبيمن المُبْعد القاصي بارفق غبرة