📜 قصيدة لـ اابن حجاج📚 مؤلف عباسي
يا سائلي عن بكاي حين رأىدموع عيني تسابق المطرا
ساعة قيل الوزير منحدرٌأسرع دمعي وفاض منحدرا
وقلت يا نفس تصبرين وهليعيش بعد الفراق من صبرا
شاورته والهوى يفتتهوالرأي رأيُ الصواب قد حضرا
أهوى انحداري والحزم يكرههوتارك الحزم يركب الغررا
لأنني عاقلٌ ويعجبنيلزوم بيتي وأكره السفرا
الخيش نصف النهار يعجبنيوالماء بالثلج بارداً خصرا
والشرب في روشني أقول بهكما أرى الماء منه والقمرا
ولا أقود الخيل العتاق بلىأسوق بين الأزقة البقرا
من كل جاموسةٍ لعنبلهارأس بقرنيه يفلق الحجرا
قد نفخ الشحم جوفها فغداكأنه بطن ناقةٍ عشرا
لما أتتني بالليل مقبلةًوثوبها بالخرا قد ائتزرا
تركض مثل الحصان نافرةًومن يرد الحصان إن نفرا
مد ذراعي في سرمها لبباًوسد أيري في سرمها شعرا
أحسن في الحرب من صفوفكمغداً قعودي أصفف الطررا
وأنتف الشعر من جبين حرلطفت في نتفه وما شعرا
أو مبعرٍ جعسه يطالعنيمن كوة الباب كلما زحرا
هيهات أن أحضر القتالوأن ترى بعينيك فيه لي أثرا
بل الذي لا يزال يعجبني الدبيب بالليل خائفاً حذرا
أنا إلى تلك هي نائمةوذا إلى ذاك بعد ما سكرا
وضجة النيك كلما ضرطتواحدةٌ تحت واحدٍ نخرا
وقول بعض المميزين وقدشم فسانا بأنفه سحرا
في جعس هذا فطورةٌ وأرىأن خرا تلك بعد ما اختمرا
الدف يوم الصبوح دبدبتيوبوقي النايُ كلما زمرا
وخريتي كلما رميت بهامقتل ذقنٍ خصبتها بخرا
هذا اعتقادي وهكذا أبداًأرى لنفسي فأنت كيف ترى