📜 قصيدة لـ اابن قلاقس📚 مؤلف أندلسي
أيّ حبيب في خده شرْطَهْلم أتجاوزْ في حبه شرطَهْ
أحورُ أحوى أغرُّ مختصَرُ الخَصْرِ يُريك الجمال كالنقطَه
سألته قبلة فغالطنيمهدداً لي بصاحب الشرطَهْ
السحرُ في طرفه ووجنتهورديّةُ اللون فوقها نقطَهْ
فديت من هجره على وجلٍوالهجر بعد الوصال كالسّخْطَه
وشِبْتُ في حُبّه فوا سَقَميوها أنا الآن منه في ورطَه
أقول لما بدا المشيبُ وقدخطّ به وسْطَ مَفرِقي خطّهْ
يا قلبُ تُبْ واسألِ المهيمنَ أنْيغفرَ ما قد مضى وقُلْ حِطّهْ
والجأ الى الحافظِ الإمام ومَنْقد زيد في العلم والعلى بسْطَهْ
أكرِمْ به من مهذّبٍ فطِنٍليس له دون غيره غلطَهْ
أروعُ فاقَ الأنامَ كلهُمُنرجو رضاه ونتقي سُخْطَهْ
كم نعمةٍ قادها إليّ وكمْعبءٍ ثقيلٍ عليّ قد حطّهْ
ذو قلمٍ لم يزل يقُطُّ بهرؤوسَ أعدائِهِ إذا قطّهْ
الوزرا والملوكُ تُكْبِرُهوالأمرا ثمّ صاحبُ الشرطَه
يا أيها الحافظُ الإمام ومنقد شرّف الله ربنا خطّهْ
عبدُك نصْرٌ وأنت تعرفُهُما عنده فضّةٌ ولا حِنْطَهْ
وبطّةُ الزيتِ بعد ما ملئتتفرّغَتْ ثم بيعَتِ البطّه
هذا وكل الفئرانِ قد نفرواجوعاً وفرّتْ من جوعِها القطّهْ
فخُذْ عليه بما تشاءُ فلابرِحْتَ في نعمة وفي غِبطَهْ
وكل من شكّ في محبّتِهحلّت بأعلى سِباله ضرْطَهْ