📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
طلب البيهقي قَرناً فلم يُحْرمْهُ لكنه أصيب بأذْنِهْ
لا كمن لم يَنَلْه واصطُلِمت إذناه لمّا ابتغاهُ يا طُولَ حُزنِهْ
ويك يا بيْنُ أيُّ قَرن عليهليتَ للبيهقي عَقْلاً بوزنِه
قرنه مثل بظرِ أمك في الطول ولكنه غليظ كذهنه
لو مكانَ الهجاء سَدَّدَهْ نَحْوي توليتُ هارباً خَوْف طعْنه
لكنِ الوغدُ جاهلٌ لَيْسَ يدريأَيْن منه تكونُ شدَّةُ رُكْنه
لَيْس يدري من الغباوة أين البأسُ منه وأين مَوْضِعُ وَهْنه
بل أراهُ أراد إترارَ روحيبأهاجيه لي ضلالاً لأفْنه
أَتُرى الثور ما درى أَنَّ قلبيبين جنبيَّ فيه نيرانُ ذهنه
بل أبى علمَهُ بذاك عماهُما له سَدَّ ثُقْبَتي جدَّةِ ابنه
لست أخشى إذا بدا حُرُّ شِعْريمُلْبسي دون بُرْده دِرْع أَمْنه
لعنةُ اللَّه كُلّ يوم عليهفهو أَولى من المجوس بلعنه
لعنةٌ منه في الإقامة تَغشاهُ وأخرى تزورهُ يوم ظَعْنه
رجلٌ يدَّعي الصرامة والفتك وحَولاؤهُ تُناك بإذنِه
مثل ما يدعي من العِلْم بالنحْو على جهله وكَثْرة لحنِه
ساقطٌ يخبنُ الغلاصِمَ والأعينُ في رُدنه لمنبت قَرْنه
أنا آكلته فما بَصُرت عيني بشيء كأكله وكخبنِه
قلت من أنت أيها الشرهُ النذلُ شهودي عليه آثار رُدنه
قال عبد الأمير قلتُ هواناًلك كلُّ الهوان بل عبدُ بطنه
إنما البيهقي مَيْتٌ مجيفٌوهل الميتُ مالكٌ قطعَ نتنه
وبِعين الأمير أشياءُ كانتمِنْهُ بالأمس مُوجباتٌ لسَجْنِه
فليُعده إلى المطابقِ مذموماً فما للمُجيف شيء كَدفنه
أنا كالبيهقي إن لم أكن مِنْهُ مكان القذاةِ من بطن جَفْنِه
قَدْ طَحَنَّاه واعتصرناه يا بينُ فكُلْ كسبَه وأسرِجْ بدهنه