📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
قُلْ لأيوبَ والكلامُ سجالُوالجوابات ذاتَ يومٍ تُدالُ
اسكتوا بعدَها فلا تذكروا الشؤم حياً فأنتُمُ الآجالُ
أنا شؤمي فيما تقولون عزَّالٌ ولكنَّ شؤمَكم قتَّالُ
بالذي أدْرَكَ المؤيّدَ منكموابنَ سعدانَ تضربُ الأمثالُ
زُرتموه والصالحاتُ عليهمقبلاتٌ فأدبر الإقبالُ
حين درَّتْ له أفاويقُ دنياهُ دلفتُم له فكان الفِصالُ
إن شؤماً حُلَّتْ به عقدةُ العَهدِ لشؤمٌ تزول منه الجبالُ
ليس بدْعاً من الحوادثِ أن يُعزَلَ والٍ وأن تموتَ الرّجالُ
إنما البدعُ أن تزولَ أُمورٌلم يكن يهتدي إليها الزوالُ
كالذي حاقَ بالمؤيَّدِ منكُمْبعدما نُوِّطَتْ به الآمالُ
ذلك الشؤمُ يا بني أمّ شيخٍيُمكنُ القائلين فيه المقالُ
ذاكَ شؤمٌ فيهِ سِمام الأفاعيناجزُ النقد ليس فيه مِطالُ
ذاك شؤمٌ كالسيل عفَّى على القطرِ جُلالٌ كما يكون الجلالُ
ذاك شؤمٌ لو جاور البحرَ يومينِ لأمسى وليس فيه بلالُ
ذاك شؤمٌ لو كان في جنة الخلد لحالت بأهلها الأحوالُ
ذاك شؤمُ لا يثلم الدهر حدّيه وما لم يَزُل فليس يُزالُ
ذاك شؤمٌ شؤمُ البسوسِ وغبراء وشؤم الورى عليه عِيالُ
كالذي أدركَ المؤيدَ منكموهْو في رأسِ نجوةٍ لا يُنالُ