📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
سَبغتْ نِعمةٌ ودام صفاءُووقاك الحوادثَ الأكْفاءُ
يا ابن من جلَّ أمره وأجلَّتْــهُ ولاةُ العهود والخلفاءُ
لم يُصَفِّ الدواءُ جسمَك إلاعن صفاءٍ كما يكون الصفاءُ
فلأعدائك البشاعةُ منهولك النفعُ دونهم والشفاءُ
أسقط المدحَ فيك أن لم يُبِنْ منــك خفياً وهل بصبحٍ خفاءُ
فالبس العفو والمُعافاة ثوباًوعلى الكارهينَ ذاكَ العَفاءُ
ووقاكَ الإلهُ ما تتوقَّىفي بقاءٍ للنفس فيه اكتفاءُ
فُوكَ مَجْنى حِجاً ووجهك شمسٌويميناك مُزنةٌ وَطْفاءُ