📜 قصيدة لـ إإبراهيم اليازجي📚 مؤلف نهضوي

قف باكرا عند قبر حل تربته

قف باكِراً عِندَ قَبرٍ حَلَّ تُربَتَهُبَدرٌ لَدى التَّمِّ خانَتْهُ لَياليهِ
تَبكِي الفَضائلُ وَالتَقوى شَمائِلُهُوَيَندبُ الفَضلُ وَالإِحسانُ أَيديهِ
نالَ المَراحِمَ في دارِ البَقاء كَمايُدعَى أَبا رَحمةٍ فيما نُسَمِّيهِ
لِذا مُؤرِّخُهُ خَطَت لَهُ يَدُهُإِلياسُ لا شَكَّ حَيٌّ عِندَ باريهِ