ما أفصح اللحظ يا حبيبي

ما أفصح اللحظ يا حبيبيوأعذب البث بالعيون
ما الشاعر الفحل حركتهعلى النوى هزة الحنين
أخلب لي منطقاً وأحلىمن نظرة الطرف في سكون
لحظٌ يضيء الذي توارىفي ظلمة الغابر الدفين
له ضياءٌ إذا ترامىعلى النجيات والشجون
أعارها نوره فعادتتندى على مهجة الحزين
يا قرة العين أنت حسبيلولاك ما أثمرت غصوني
لولاك لم أحتمل حياتيولم أطق صفقة الغبين
وددت لو تنفع الأمانيلو كنت لدناً من الغصون
وليتني صيدحٌ يغنيفي ظلك الوارف الأمين
كن لي فأتى استهلتعلى الثرى ديمة الشؤون
لينبت الورد والأقاحيوضاحة الثغر والجبين
وإنما سجعة القماريفي الليل تجيعة الأنين