يا حسرتا ماذا دهى أهل الحمى

يا حسرتا ماذا دهى أهل الحمىفالعيشُ ذل والمصير بَوار
أرأيتَ أيَّ كرامة كانت لهمْواليوم كيف إلى الاهانة صاروا
سَهُلَ الهوان على النفوس فلم يعدللجرح من ألمٍ وخفَّ العارُ
همدتْ عزائُمهم فلو شبَّت لظىلتثيرَها فيهم فليس تُثارُ
الظالمُ الباغي يسوس أُمورَهمواللصُّ والجاسوسُ والسمسارُ
يا من تعلَّل بالسياسة ظنَّهالَطُفَتْ وَلانَ عَصيُّها الجباَّرُ
ما لطفُها ما اللين ذاك وكلهممستعمرون وكلُّه استعمارُ