📜 قصيدة لـ إإبراهيم طوقان📚 مؤلف معاصر
إليكَ تَوجّهتُ يا خالِقيبِشكرٍ عَلى نعمة العافيه
إِذا هِيَ وَلَّت فَمن قادرٌسِواك عَلى ردِّها ثانيه
وَما لِلطَبيب يَدٌ في الشِفاءِوَلَكنها يَدك الشافيه
تبارَكتَ أَنتَ معيدُ الحياةِمَتّى شئت في الأَعظم الباليه
وَأَنتَ المفرِّج كربَ الضَعيفِوَأَنتَ المجيرُ مِن العاديه