📜 قصيدة لـ إإلياس أبو شبكة📚 مؤلف معاصر
أُسجُدي لِلَّهِ يا نَفسيفَقَد وافى المَغيب
هوذا الفَلّاحُ قَد عادَ من الحَقلِ الجَميلفي يَدَيهِ المُنجَلُ الحاصِد وَالرَفشُ الطَويل
وَعَلى أَكتافِهِ حِملٌ مِن القَمحِ ثَقيلفَهو تَعبانُ وَفي عَينَيهِ آثارُ اللَهيب
أُسجي لِلَّهِ يا نَفسي فَقَد وافى المَغيبأُسجُدي لِلَّهِ وَاِسلي
فَترَةً ذِكرى العَذابقَبلَما تَزحَف في الوِديان
أَشباحُ الضَبابوَاِستَعيدي ذِكرياتٍ
لِأُوَيقاتٍ عِذابلَم يَكُن ماضيكِ كَالحاضِرِ
مُرتاباً كَئيبأُسجُدي لِلَّهِ يا نَفسي
فَقَد وافى المَغيبإِسمَعي الأَجراسَ في
قُبَّةِ دَيرِ الراهِباتيَحمِلُ الوادي صَداها
لِلنّفوسِ الزاهِداتفيهِ أَصواتُ حَنانٍ
وَبَقايا زَفَراتصَعَّدَتها راهِباتُ الدير
قُدّامَ الصَليبأُسجُدي لِلَّهِ يا نَفسي
فَقَد وافى المَغيب