📜 قصيدة لـ ججرير📚 مؤلف أموي
قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ماأَبلَيتَ عِندَ مَواطِنِ الأَحسابِ
وَلَقَد خَرَجتَ مِنَ المَدينَةِ آفِلاًخَرِعَ القَناةِ مُدَنَّسَ الأَثوابِ
وَدَعاكَ وَطبٌ بِالمُرَيرَةِ عِندَهُعِرسٌ شَديدَةُ خُضرَةِ الأَنيابِ
تَيمِيَّةٌ هَمَشى تَقولُ لِبَعلِهالا تَنظُرَنَّ إِذا وَضَعتُ ثِيابي
يا تَيمُ إِنَّ بُيوتَكُم تَيمِيَّةٌقُفدُ العِمادِ قَصيرَةُ الأَطنابِ
يا تَيمُ دَلوُكُمُ الَّتي يُدلى بِهاخَلَقُ الرِشاءِ ضَعيفَةُ الأَكرابِ
أَعرابُكُم عارٌ عَلى حُضّارِكُموَالحاضِرونَ خَزايَةُ الأَعرابِ
قَومٌ إِذا حَضَرَ المُلوكُ وُفودُهُمنُتِفَت شَوارِبُهُم عَلى الأَبوابِ
إِنّي وَجَدتُ أَباكَ إِذ أَتعَبتُهُعَبداً يَنوءُ بِأَلأَمِ الأَنسابِ
أَلفَيتُهُ لَمّا جَرى بِكَ شَأوُناحَطِمَ اليَدَينِ مُكَسَّرَ الأَصلابِ
وَمَضى عَلَيكَ مُصَدَّرٌ ذو مَيعَةٍرَبِذُ اليَدَينِ يَفوزُ بِالأَقصابِ
يا تَيمُ ما خَطَبَ المُلوكُ بَناتِكُمريحُ الخَنافِسِ في مُسوكِ ضِبابِ
يا تَيمُ إِنَّ وُجوهَكُم فَتَقَنَّعواطُبِعَت بِأَلأَمِ خاتَمٍ وَكِتابِ
لا تَخطُبُنَّ إِلى عَدِيٍّ إِنَّكُمشَرُّ الفُحولِ وَأَلأَمُ الخُطّابِ
يا تَيمُ هاتوا مِثلَ أُسرَةِ قَعنَبٍأَو مِثلَ بَيتِ الحارِثِ بنِ شِهابِ
أَو مِثلَ جَزءٍ حينَ تَصطَكُّ القَناوَالحَربُ كاشِرَةٌ عَنِ الأَنيابِ
أَو مِثلَ فارِسِ ذي الخِمارِ وَمَعقِلٍأَو فارِسٍ كَعُمارَةَ بنِ جَنابِ
وَنَزيعُنا قَد سادَ حَيِّي وائِلٍمُعطي الجَزيلِ مُساوِرُ بنُ رِئابِ