📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
قد عدت بعد ذهاب منك يا عيداذ كل شيء يسر النفس مفقود
أانت عيد به الافراح شاملةام مأتم فيه للاحزان تجديد
عيد اجل انت عيد الاسلام بهالا لمن قلبه بالغش معقود
عيد به عنك هذا الناس في شغلبهمها ما بها في الالف مسعود
عيد الم على يأس بمملكةوليس فيه لجرح سال تضميد
حيث الدخيل سعيد من تزلفهوعن مواطنه للحر تشريد
عيد تمج جراح الحق فيه دماوخنجر الضيم في الاحشاء مغمود
عيد يكابد فيه المسلمون اسىمبرحا ما عليه الصبر محمود
يبغون ركناً لهم يستعصمون بهوالركن من ضربات الدهر مهدود
يؤملون زعيما فيه تسريةوهل يسري عن المصفود مصفود
يشكو تباريحه الاسلام مضطهدااين الاباة واين الذادة الصيد
الحق يوطأ بالاقدام منسحقاوما هنالك يحمى الحق صنديد
باب المنية مفتوح لمضطهدوكل باب سواه فهو مسدود
الغيد تبكي شجاها في المصاب ومااشجى دموعا همت تبكي بها الغيد
ما ان لها من عقود غير ادمعهامنها تحلى بها اللبات والجيد
نالت مطالبها الاقوام قاطبةومطلب العرب المهضوم مردود
في كل يوم تصيب القوم كارثةفداحة ويروع القوم تهديد
لا قلب الا وفيه الحزن مرتكموما لأبعاد هذا الحزن تحديد
لا الروض نضر كما قد كنت تعهدهولا لبلبله الصيداح تغريد
اتى على الروض حتى جف من ظمأيوم من الدهر يشوى النبت صيخود
تسر بالعيد اقواما اولى شممايامها البيض لا ايامها السود
اذهب فان قلوب الشعب داميةما ان لها من سلو فيك يا عيد
وكيف تفتح ابواب السرور لهاوفي يد غير ايديك المقاليد
كنا نرحب بالاعياد عائدةلو كان في العيد للاحزان تبديد
لا وحدة في النظام اليوم تجمعهمفان قومي عباديد عباديد
وما بكل بلاد العرب من جذلولا بكل بلاد العرب مسعود
قد كان وجهك بساما لناظرهواليوم يملأ منك الوجه تجعيد
اظافر الدهر غاصت فيه عابثةففيه من كل ظفر منه اخدود
الدهر يعطى سروراً يمنعهوذلكم منه لا بخل ولا جود
ما كان قبلا لهذا الشعب من خطلحتى اطمأن فغرته المواعيد
ان السهام وان كانت منصلةيعوزها منه عند الرمي تسديد
ذم المدافع للاسماع قارعةكما تصادم جلمود وجلمود
نريد ظلا يقينا الحر من شجرلم يبق اخضر منه اليوم املود
لم يبق عندي بغير الشعر من ولعوانما الشعر اغرود واغرود
وما الحياة سوى نار مؤججةيثيرها في دم الشبان بارود
وانها لاصطدامات بمنحدركما تصادم بالسيل الجلاميد
قد علمتني تجاريبي التي سبقتان ليس يظفر بالحاجات رعديد
ايام ذي العز اعياد برمتهااما الذليل فهذا ماله عيد
تجرد العود لما هيض من ورقفهل ستصبر حتى يورق العود
لم استمع ردحا للحق من نبأحتى تظنيت ان الحق ملحود
يا حق انك من كل الذين بهمعثت يد الحيف في الاقطار منشود
للحق حام وفي الايام متسعالست تؤمن ان الله موجود