📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
أسرفت يا إبليس في الوسواسفأعوذ منك برب هذا الناس
أغويتني من بعد ما استدرجتنيمستحوذاً حتى على أنفاسي
حسنت في عيني الشرور فجئتهاوضممت ارجاساً الى ارجاس
ونفذت في اعماق نفسي فاتحاحتى ملكت منافذ الاحساس
فتعاورتني للشكوك وساوسسود وعافت مجلسي جلاسي
افرغت قلبي من رضى يقينهوملأت بالشك المبرح راسي
من بعدما جرعتني مر الأسىاترعت بالمصل المخدر كاسي
ابليس ما اشركتني في صفقةالا قضيت على بالافلاس
ابليس انت ولي كل ذوي الهوىابليس انك في الولاية قاس
لم يبق مما كان لي قبلا سوىثوب كخائبة المنى ادراس
تلقي العداوة موغرا بين الورىفتثير اجناسا على اجناس
ولو اعتقدت بهم شعورا في الردىلتبعتهم تغوى الى الارماس
تذكي الحروب وانت فيها سالممما يضرّ بانفس الاحلاس
اتعست اقواما لتسعد غيرهموالشر كل الشر في الاتعاس
كوخ حقير ثم قصر شاهقٍومآتم في جناب الاعراس
لا تستريح وانت عنهم في غنىحتى توسوس في صدور الناس
مالي سوى دمع يفيض ندامةما سوف اكتبه على القرطاس