📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
إن من قد جبلكبعد حين قتلك
ومن استمهلتهضارعا قد اعجلك
ومن استنصرتهواثقا قد خذلك
ليت من قد بث فيكحياة كفلك
ليت من القاك فيحمأة قد نشلك
انه استرجع ماكان قبلاً خولك
انه في جدثضيق قد جعلك
منزل يملؤهعوض النور حلك
ولماذا لك جازى على ما حملك
ولماذا بعد مالك احيا قتلك
سر ان اسطعت الى الاهلواركب جملك
قل كما كنت تقول وارسل مثلك
مثلما سن لهكل ذي رجل سلك
كم بك الدهر تمخضحتى نجلك
سخت في حمأتهوتعدّت ارجلك
كان يستطيع ولكنهما نشلك
وكأن الارض قدحمدت معتزلك
انها قد انكرتفي مطاها ثقلك
غير عظم نخركله لم يبق لك
انت في دنياك ماكنت تشكو ملك
أي امر قاهرعن هواها شغلك
وعلى سلوانهابعد حب حملك
كنت من لذاتهامثل نجم في فلك
انت ما مهدت فيالارض قبلا سبلك
انت ما استوفيتبعد عليها جذلك
قبل ان تعرف آخرك اعرف اوّلك
اند الماضيثم ابكين مستقبلك
أي داء فيك قددب حتى اكلك
أي طب في حفيركيشفى شللك
كل سيف قاتلحين تبدى مقتلك
احص لي كل خطاياك واذمم عملك
واذا احصيتهالي فاستر خجلك
انا لا احمد فيجوف قبر منزلك
كنت شيطانا ولكنكاليوم ملك
لا تذمن المقادير واذمم خطلك
انت من فسك اورثتها شر الهلك
قبلما تنقد اعماليانقد عملك
اجحيم هي ليونعيم هو لك
انا لا اسمع فيمثل هذا جدلك
لا اذى بعد البوار فخفف وجلك
واذا صح العقاب فان الويل لك
وعسى ان يغفر اللَهيوما زللك
يا نهاري كدت انتنقضى ما اعجلك
انني اهوى ضحاك واهوى طفلك
حبذا النور ولاحبذا هذا الحلك
ايها اللون الذيغرني ما انصلك
ايها الليل الذيجنني ما اطولك
ايها الصبح الذيسرّني ما اجملك
ايها الطيف الذيزارني من ارسلك