📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
وما الارض والانسان يجثم فوقهاسوى قطرة في الكون والكون عيلم
هناك نواميس بها انا عالمواخرى على جهدي بها لست اعلم
وفي الكون سر يبتغى ان يذيعهوليس لديه من فم يتكلم
واني منه فوق احقر بقعةفكيف ولم افهمه عنه اترجم
وما انا شيء مثلما انت فاهميولا انت شيء مثلما انا افهم
حسبنا من العرفان اوهام نفسناوليس عن العرفان يغني التوهم
وابصر ومضا نائيا وهوغامضواسمع همسا دانيا وهو مبهم
هو الدهر او من قد توارى وراءهيحطم ما يأتي ويبنى ويهدم
ويبرم قبل الصبح امرا برغبةوينقض قبل الصبح ما هو مبرم
فقيل ضرورات وقيل مشيئةوكل الذي قد قيل ظن مرجم
وفي القلب اشياء ولست اقولهامخافة ان يطغى علي التهكم
الام اذا شط امرؤ ذو رويةكأني على اهل الروية قيم
وكائن ترى من طائش في فعالهوبعد قليل يعتريه التندم
كأن الذي من فعله جاء نادماالى نفسه من نفسه يتظلم
حذار فان الدهر منك بمرصداذا هو الفى غرة يتهجم
رأيت طريق السلم غير مقربوعلى طريق الحرب ادنى واقوم
ولا يستقل الشعب يوما بنفسهاذا لم يكن للشعب جيش عرمرم
وما العيش الا طيب ومنغصوما الارض الا جنة وجهنم
ثراء واملاق وعز وذلةوفوز وحرمان وعرس ومأتم
اراك على مجد قضى متحدباًكأم لطفل كان قد مات ترأم
بربك لا تمسس بايديك قرحتيفانك ان ماسستها اتألم
يسائلني عن مذهبي وعقيدتيفريق من الاشياخ ما انا منهم
فقلت لهم اما السؤال فباردواما جوابي فهو اني مسلم
ولكنني ما كنت يوما مقلدايرى ان حكم العقل في الدين مأتم
فما القلب مني بالسخافات مولعولا الرأس مني بالخرافات مفعم
ولم اك يوما بالإصابة واثقافاني في داج من الليل ارجم
جددت فما ارعاني القوم سمعهموليس وراء الجد الا التهكم
اولئك ناس طرفهم ذو غشاوةعن الحق مهما حصحص الحق قد عموا