📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
بلغ الشباب النزر من غاياتهماما الشيوخ فانهم قد اخفقوا
اغنم جديدك من حياتك انهعما قليل من حياتك يخلق
الشيخ ينشد راحة ولعلهاامل وراء هلاكه يتحقق
ان القميص به خروق جمةفاذا رتقت فاي فتق ترتق
ستنام تحت الارض في ملحودةوالشمس فوق الارض بعدك تشرق
لاحسن عند النفس بعد زهوقهاوالنفس الا مرة لا تزهق
اما العراق فانه لشقائهممن ترباهم لعون يرهق
يا شعب لا تيأس فانك بالغنشزاً به يا شعب انت الا خلق
يا شعب سوف تكون دوحا جذعهضخم فانت اليوم خصن مورق
قد تفشل الاقوام في مجهودهالكن اليها اليأس لا يتطرق
ووددت لو اضحى شتاتك وحدةاو كان لا يتفرق المتفرق
يا شعب ان طريق مجدك واضحفانهجه حثحاثا وانت موفق
واذا الشعوب على ضؤولة شأنهاهمت لاسباب التقدم تخلق
يا قومنا استقلالكم هو كاذبلا مثلما قد صور المتملق
اني على الاوطان انفق مهجتياما الدخيل فاي شيء ينفق
قد يسكت المهضوم الا زفرةمنه والا عبرة تترقرق
من بعد ان خف الدجى في ليلتيما بال نجم الصبح لا يتألق
ليلى التي انا منذ حين باسمهافي كل بيت من قصيدي اشهق
ليست سوى وطني وما وطني سوىشرفي الذي اسمو به واحلق
ليلى اجل ليلى التي اعززتهاهي كل ما انا في حياتي اعشق
شعري بما في القلب مني ناطقواذا سكت فان دمعي ينطق
ما زال قلبي خافقا بولائهويظل ثم يظل قلبي يخفق