📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
ابناء دجلة والفرات نيامعن حقها وتسرها الاحلام
واذا الحقائق لم تجد في امةسندا تقوم مقامها الاوهام
الحق يكسبني اليقين وضوحهويريبني في الباطل الابهام
أتنيل بغداد الاديب سلامةام ليس في بلد السلام سلام
انا قد يئست فلا الحياة جميلةعندي ولا وجه المنى بسام
ان العراق به يعيش لشقوةشعب يسام الذل ثم يسام
الفوه حتى صار فيهم طابعامن طول ما صفتهم الايام
لو كلفوا مشيا على اراسهملمشوا كأن رؤسهم اقدام
عن كل مملكة يذود همامهااما العراق فليس فيه همام
اسمى رجال العصر ان احصيتهمهو مصطفى الوثابة المقدام
العبقري الفذ في ايامهوله بذلك تشهد الايام
ما مصطفى الغازي يقاس بغيرهبل انه للمصلحين امام
من قاسه بالآخرين بدوالهفي جنبه وكأنهم اقزام
اني لاعظمه على افعالهولمثله لا يكثر الاعظام
لا تنكروا باللَه اعظامي لهانا لي بابطال الزمان غرام
هو فخر امته التي عزت بهان فاخرت برجالها الاقوام
وابن السعود له الامامة انهالسند الذي يقوى به الاسلام
ملك العروبة عزها وصلاحهاوعصامها وشجاعها الهمام
نجد له ثم الحجاز وانمايشدو العراق بحمده والشام
هيهات ليس يقوم من جدث بهدفنوه مجد للعراق قدام
شنؤوا العروبة مدعين ولاءهاما بالولي مخادع ظلام
بين القلى والحب بون شاسعفالحب يبنى والقلى هدام
نظر الفتى مهما اراد لحقدهكتما على قلب الفتى نمام
يأتي من العين التي هي كوةللفكر نور تارة وظلام
يبغون تصريحي ورب حقيقةليست تسيغ أجابها الافهام
اشحذ سلاحك ما استطعت فانماديناك تغدر والحياة صدام