📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
زاغت تزول الحياةفتنتهي الحركات
اهوى الحياة ولكنما للحياة ثبات
هناك جيل هو اليوم في التراب رفات
تخفى عن العين فيهعظامه النخرات
الى البلى سبقتهالآباء والامهات
تبكي الشباب على شيب في الحفائر باتوا
والشيب تبكي شباباًعاشوا قليلا وماتوا
الى سكون طويلستنتهي الحركات
ورب آس لميتعيونه خضلات
يردى الصديق وتبقىمن بعده الذكريات
مهما كبرت فعنديمن المنايا خشاة
كأنما الموت ذئبكأنما انا شاة
والموت ليس بقاستحق منه الشكاة
عند المنية ان جاءت تنتهي النكبات
وفي القبور تساوىاحبة وعداة