📜 قصيدة لـ ججرمانوس فرحات📚 مؤلف عثماني
عد الدهر حتى انقض كوكبُهُ الدرِّيوقد كان يُزري بالثواقب والبدر
قضى فقضت معْه لذاك حشاشةٌيضيق بها من بعده منزلُ الصدر
فإن كان ذاك البدرُ طفلاً بعمرهولكنه في القدر أكبر في العمر
له العين مرعىً حيثما حل شخصهله القلب قبرٌ جلَّ عن تربة القبر
أيا كوكباً تبدو الكواكب نحوهضئيلة قدرٍ حين فاق على القدر
أيا والداً أضحى له الدهر فاجعاًبمولوده إن الخسوفَ إلى البدر
فلا تشك من بلوى الزمان عدواةًفإنك فخرٌ والعداوة في الفخر
بقيت لمعروفٍ ودمت معوَّضاًمن الفاقد المسعود بالشفع والوتر