📜 قصيدة لـ ججرمانوس فرحات📚 مؤلف عثماني
عقلي يحدثه لسانٌ نائحُإن كنت نواحاً فأنت الصالحُ
ما لاح برق النوح إلّا أقبلتسحب المدامع للبروق تصافح
فكأنه وكأن دمعي طائرٌمن جفن عيني سائحٌ أو بارح
فدموعه كالإعتماد وإننيمتطهرٌ بعِماده متصالح
فالإتضاع موافقٌ نوحي كماضحكي يباينه وذلك واضح
فجهنمٌ للنوح أسنى عِلَّةٍكالنار يسجرها زنادٌ قادح
من صار ديدنه النواح فإنهبهواه في كل النواحي نائح
يا عندليب الفكر دونك أدمعيفاصدح لأنك نحو دمعي صاح
من يذكر الديان يذبح حزنهبحسام نوحٍ والترجي الذابحُ
من لم ينح باللَه ضل نواحهفي اليأس إن اليأس شرٌّ فاضح
يا معجبُ اكفف عن نواحٍ خادعٍأنَّى تنوح وزند شرك قادح
لا نوح أصلاً حيث راحةُ بَشرَةٍذا سابحٌ يوماً وذلك رامح
يا راهباً نح قد سمعت بأنهلا عيد للرهبان إنك رائح
ومتى نزحت عن الخطايا فانتزحعن نوحك المشجيْ وفز يا نازح
ثق إنما الزفرات خير مدامعٍعند اعتياض الدمع إنك رائح
إن تبك شبعاناً فتلك ضلالةٌبل دمعة الصوّام غيثٌ صالح
قد قال يوحنا السعيد السُّلَّميقولاً يؤيده الصلاح الواضح
لا يطلب الديان منا آيةًبل يطلب النوح الذي أنا مادح