📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
أَعِمَادَنَا السَّامِي الْعُلَى وَأَبَانَاوَمَلاَذَنَا مِنْ حَادِثٍ يَغْشَانَا
وَالصَّارِمُ الأَمْضَى الَذِي نَحْمِي بِهِأَرْجَاءَنَا وَنَرُوغُ مَنْ عَادَانَا
وَصَلَتْ نَصِيحَتُكَ الَتِي قَدْ أَوْضَحَتْلِمَنِ اهْتَدَى أَنْوارُهَا بُرْهَانَا
وَالْحَقُّ لَيْسَ لِمُنْصِفٍ مِنْ مَدْفَعٍفِيهِ فَإِنَّ الْحَقَّ أَعْظَمُ شَانَا
وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَّنِي لَمْ أَعْتَمِدْفِيهَا لأَنْقُضَ مِنْ عُلىً بُنْيَانَا
كَلاَّ وَلاَ أَعْدَدْتُهَا لِمُهِمَّةٍفَأُجِيلُ فِي مَيْدَانِهنَّ لِسَانَا
يَأَبَى لِيَ الأَعْدَاءُ أَنِّي مُقْتَدٍبِهُدَاكَ سِراً كَانَ أَوْ إِعْلاَنَا
لاَكِنَّنِي كَلِفٌ بِكُلِّ غَرِيبَةٍتَحْوِي نُهىً وَبَلاَغَةً وَبَيَانَا