📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
أَمَوْلاَيَ خُذْهَا بِنْتَ فِكْرِي تَغَيَّبَتْرَوَّيتُهُ عَنِّي وَضَلَّ ارْتِجَالُهُ
وَمَنْ عَجَبِ الدُّنْيَا بُنَيَّةُ خَاطِرِيتَأَتَّى بِيَوْمٍ حَمْلُهُ وَفِصَالُهُ
وَأَنْجِزْ جَمِيلَ الْوَعْدِ وَاعْلَمْ بِأَنَّهُتُلاَزِمُ أَقْوَالَ الْكَرِيمِ فِعَالُهُ
وَإِنْ جُدْتَ لِي يَوْماً فَنَوِّهْ بِرُتْبَتِيفَمِثْلِيَ مَلْحُوظٌ لَدَيْكَ انْتِقَالُهُ
تَعَهَّدْتَنِي بِالْجُودِ بَدْءً وَعَوْدَةًوَأَلْبَسْتَنِي عِزًّا يُرُوقُ جَمَالُهُ
وَأَيَّدْتَنِي وَالدَّهْرُ قِرْنٌ مُنَاجِزٌفَأَيَّدَكَ الرَّحْمَانُ جَلَّ جَلاَلُهُ