📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
رَوَّعَ بَالِي وَهَاجَ بَلْبَالِيوَسَامَنِي الثَّكْلَ بَعْدَ إقْبَالِ
ذَخِيرَتِي حِينَ خَانَنِي زَمَنِيوَعُدَّتِي فِي اشْتِدَادِ أَهْوَالِ
حَفَرَتُ فِي دَارِيَ الضَّرِيحَ لَهَاتَعَلُّلاً بِالْمُحَالِ فِي الْحَالِ
وَغِبْطَةً تُوهِمُ الْمُقَامَ مَعِيوَكَيْفَ لِي بَعْدَهَا بِإِمْهَالِ
سَقَى الْحَيَا قَبْرَك الْغَرِيبَ وَلاَزَالَ مُنَاخَاً لِكلِّ هَطَّالِ
قّدْ كُنْتِ مَالِي لَمَّا اقْتَضَى زَمَنِيذَهَابَ مَالِي وَكُنْتِ آمَالِي
اَمَّا وَقَدْ غَابَ فِي تُرَابِ سَلاَوَجْهُكِ عَنِّي فَلَسْتُ بِالسَّالِي
وَاللَّهِ حُزْنِي لاَ كَانَ بَعْدُ عَلَىذَاكَ الشَّبَابِ الْجَدِيدِ بِالْبَالِي
فَانْتَظِرِينِي فالشَّوقُ يُقْلِقُنِيوَيَقْتَضِي سُرَعَتِي وَإِعْجَالِي
وَمَهِّدِي لِي لَدَيْكِ مُضْطَجَعَاًفَعَنْ قَرِيبٍ يَكُونُ تَرْحَالِي
وَاسْمُكِ مَقْلُوبُهُ يُبَيِّنُ لِيمَآلَ أَمْرِي فِي مَعْرِضِ الْفَالِ
