📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
إِلَيْكَ مَدَدْتُ الكَفَّ فِي كُلِّ لَأْوَاءِوَمِنْكَ عَرَفْتُ الدَّهْرَ تَرْدِيدَ نَعْمَاءِ
وَيَسَّرْتَنِي قَبْلَ ابْتِدَائِي وَنَشْأَتِيلِشِقْوَةِ بُعْدِي أَوْ سَعَادةِ إدنَائي
تَعَاليْتَ يَا مَوْلايَ عَنْ كُلِّ مُشْبِهٍفَيَا جُلَّ مَا طَوَّفْتَ مِنْ غُرِّ آلاَءِ
إِذَا اعْتَبَرَتْ نَفْسِي سِوَاكَ بِفِكْرَتِيفَيَا خُسْرَ أَوْقَاتِي وَضيْعَةَ آنائي
وَإِنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ غَيْرَكَ فَاعِلاًفَقَدْ تِهْتُ لِلأَوْهَامِ فِي جُنْحِ ظَلْمَاءِ
بِمَا لَكَ مِنْ سِرٍّ بَدَأْتَ بِهِ الوَرَىوَعِلْمٍ مُحِيطٍ بِالوُجُودِ وَأَسْمَاءِ
وأَعِنِّي وَطَهِّرْنِي وَخَلِّصْ حَقِيقَتِيإِلَيْكَ وَأَيِّدْ نُورَ سِرِّي وَمَعْنَائِي