بنفسي وما نفسي علي بهينة

بَنَفْسِي وَمَا نَفْسِي عَلَيَّ بِهَيْنَةٍفَيُنْزِلُنِي عَنْهَا الْمِكَاسُ بِأَثْمَانِ
حَبِيبٌ نَأَى عَنِّي وَصَمَّ لأَنَّتِيوَرَاشَ سِهَامَ الْبَيْنِ عَمْداً فَأَصْمانِي
وَقَدْ كَانَ هَمُّ الشَّيْبِ لاَ كَانَ كَافِياًفَقَدْ أَدنَى لَمَّا تَرَحَّلَ هَمَّانِ
شَرَعْتُ لَهُ مِنْ دَمْعِ عَيْنَي مَوْرِداَفَكَدَّرَ شُرْبِي بِالْفِرَاقِ وَأَظْمَانِي
وَأَرْعَيْتُهُ مِنْ حُسْنِ عَهْدِي جَمِيمَهُفَأَجْدَبَ آمَالِي وَأَوْحَشَ أَزْمَانِي
حَلَفْتُ عَلَى مَا عِنْدَهُ لِي مِنْ رِضىًقِيَاساً بِمَا عِنْدِي فَأَحْنَثَ أَيْمَانِي
وَإِنِّي عَلَى مَا نَالَنِي مِنْ قِلىًلأَشْتَاقُ مِنْ لُقْيَاهُ نُغْبَةَ ظَمْآنِ
سَأَلْتُ جُفُونِي فِيهِ تَقْرِيبَ عَرْشِهِفَقِستُ بِجِنِّ الشَّوْقِ جِنَّ سُلَيْمَانِ
إِذَا مَا دَعَا دَاعٍ مِنَ الْقَوْمِ بِاسْمِهِوَثَبْتُ وَمَا اسْتَتَبْتُ شِيمَةَ هَيْمَانِ
وَتَاللهِ مَا أَصْغَيْتُ فِيهِ لِعَاذِلٍتَحَامَيتُهُ حَتَّى ارْعَوَى وَتَحَامَانِي
وَلاَ اسْتَشْعَرَتْ نَفْسِي بِرَحْمَةِ عَابِدٍتُظلِّلُ يَوْماً مِثْلَهُ عَبْدَ رَحْمَانِ
وَلاَ شَعَرَتْ مِنْ قَبْلِهِ بِتَشَوُّقٍتَخَلَّلَ مِنْهَا بَيْنَ رُوحٍ وَجْثْمَانِ