📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
بِرابِعَةِ السّاعاتِ جِئْتُ أخَبِّرُوللمَدْحِ في الموْلى الهُمامِ أحَبِّرُ
ولم لا وقدْ أحْيا بكَ اللهُ سُنّةًنُهَلِّلُ في أعْيادِها ونُكَبِّرُ
كأنّ رَبيعاً كان للنّاسِ شهْرُهُرَبيعاً سَقاهُ عارضٌ منْكَ مُمْطِرُ
فأرْجاؤهُ منْ نورِ وجْهِكَ تزْدَهيوبَطْحاؤهُ منْ نَوْرِ جودِكَ تُزْهِرُ
محمّدٌ قدْ عظَّمْتَ دينَ محمّدٍومِثْلُكَ مَنْ يُبْدي الجَميلَ ويُضْمِرُ
لقدْ شدّ أزْرَ المُلْكِ منْكَ خليفَةٌلهُ تحْتَ سِتْرِ الغَيْبِ نصْرٌ مؤزّرُ
تبَشِّرُ منْهُ العارِفونَ بوارِدٍقَريبِ المَدى يا لَلّهِ فيما تُبشِّرُ
فكُنْ واثِقاً باللهِ مُسْتَنْصِراً بهِفهَلْ ثَمَّ إلا اللّهُ يكْفي ويَنْصُرُ
يفُلُّ جُموعَ الشّرْكِ وهْيَ كثيرَةٌويَنْمي منَ الدّينِ القَليلَ فيَكْثُرُ