📜 قصيدة لـ للبيد بن ربيعة📚 مؤلف مخضرم

لما دعاني عامر لأسبهم

لَمّا دَعاني عامِرٌ لِأَسُبَّهُمأَبَيتُ وَإِن كانَ اِبنُ عَيساءَ ظالِما
لِكَي ما يَكونَ السَندَرِيُّ نَديدَتيوَأَجعَلَ أَقواماً عُموماً عَماعِما
وَأَنبُشَ مِن تَحتِ القُبورِ أُبُوَّةًكِراماً هُمُ شَدّوا عَلَيَّ التَمائِما
لَعِبتُ عَلى أَكتافِهِم وَحُجورِهِموَليداً وَسَمَّوني مُفيداً وَعاصِما
بَلى أَيُّنا ما كانَ شَرّاً لِمالِكٍفَلا زالَ في الدُنيا مَلوماً وَلائِما
2,020⏳ منذ 1,395 عام